ماذا تصنع القنوات الفضائية في ديار المسلمين؟ إنها فتنة!! فتنة فعلًا دخلت بيت كل مسلم، لا يكاد يوجد بيت مسلم إلا وفيه جهاز التلفزيون وهذا الجهاز تعرض فيه البلايا والرزايا، لا تكاد توجد قناة، واحدة ليس فيها فتنة، لا تكاد توجد قناة واحدة لا تظهر فيها المرأة، كل القنوات على الإطلاق تظهر فيها المرأة ! لماذا يأتون بالمرأة؟ لكي يجذبوا الناس إلى المشاهدة؟! لأن المرأة فتنة، والناس يحبون أن ينجذبوا إليها، فلذلك جُعلت المرأة وسيلة في هذه القنوات كافة، فهذه وحدها فتنة والرسول عليه الصلاة والسلام يقول كما في الحديث المتفق عليه: (ما تركت بعدي فتنة أضّر على الرجال من النساء) فالمرأة فتنة والرسول عليه الصلاة والسلام يقول كما في الحديث الذي رواه الترمذي وقال الألباني إنه صحيح: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) يعني: أنه يستشرفها لكي يفتن بها الرجال، ولذلك فالأصل ألاَّ تخرج المرأة إلا للحاجة وأن تبقى في بيتها لكي تَقِلّ الفتنة، والله تبارك وتعالى يقول لنساء النبي وهن في المقام الرفيع لا ترقى إليهن شبهه والناس يحترمونهن أكثر من احترامهم لغيرهن من النساء يقول الله لهن ((: وقرن في بيوتكن ) )يعني: هذا هو الأصل، لا بأس أن تخرج المرأة لحاجتها، ولكن الأصل ألاَّ تكثر من الخروج (( وقرن في بيوتكن ) )وهذا في نساء النبي فما بالكم في غير نساء النبي؟ ولكن هذه القنوات تأتينا بالمرأة في أبهى زينتها وفي قمة تبرجها فهي فتنة في كل بيت، ويا ليت أن الأمر يقف عند هذا الحد، بل يتعدى ذلك إلى الأفلام القذرة في الفيديو، وإلى الفواحش والمنكرات التي تعلمون عنها الكثير وتبثها القنوات، أو تسمعون عنها الكثير، فهذه في حد ذاتها فتنة، وقد دخلت كل بيت قال: (يدخل حرَّها بيت كل مسلم) أو (لا تدع بيتًا من العرب إلا دخلته) أو (لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته) هذا مظهر من مظاهر هذه الفتنة في المجال الأخلاقي أو الإعلامي.