? إن النجاح الحقيقي للعالم هو النجاح الذي حققه النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) وتلاميذه الكرام إذ استطاعوا بنصف قرن من الزمان أن يحرروا ليس فقط أمتهم وعروبتهم بل أن يحرروا نصف شعوب العالم لا من الاستعمار العسكري فحسب بل من الاستعمار والتخلف الحضاري والاقتصادي ومن الخرافة والجهل 000 ومن أمية العلم والأخلاق وأمية الإنسانية واستطاعوا بحقيقة الإسلام وبجوهره أن يتوصلوا إلى كل هذا 0
... ولئن كان بعض القادة والملوك والرؤساء قد فتحوا ، لكن فتوحاتهم كانت فتوحات استعمار وتسلط وسلب ونهب وعدوان 000 ولم يفتحوا كما فتح المسلمون والعرب الأول فآخوا بين الإنسان من قلب الصين إلى المحيط الأطللسى 0
... وأنا إذا نسب إلى النجاح فهو نجاح جزئى استطعت تحقيقه بتفهمى لحقيقه الآسلام الذى هو فقة القران وحكمتة (يس والقران الحكيم ) (يس:1-2 ) ، (كتاب أحكمت آياته ) (هود:1) ، والحكمة هى الصواب في القول والعمل ،إذا قال يقول صوابا ،إذا عمل يعمل صوابا ،والأنسان الذي يتأسى اقتدى بخطوات النبى صلى الله علية وسلم في ميدان التليم بهذه الثقافة السماوية التى صدرت من مخطط ومبدع ومهندس ،فطر السموات والأرض وما فيها من نظام على أدق كمال ،لايمكن أن يخفق ،ولايمكن أن ينزم 0إلاأن الاسلام لبس كما هو مفهوم عند كثير من علماء الدين ،أن نصلى هذذه الصلاة الطقوسية ،أونحج هذا الحج الطقوسى فحسب وإنما الصلاة مدرسة حافلة تبنى إنسانأ عظيما 0 (إن الصلاة تنهى عن الغشاء والمنكر ) (العنكبوت:45 ) 0