فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 208

إنى كعالم إسلامي ابغض كلمه ملحد أن تستعمل في المعنى المتعارف عليه لأن معنى ملحد اليوم هو المنكر لوجود الله والأنبياء والرسالات السماوية وبالأصل علماء الدين ينبغي أن يكونوا أطباء تلاقيا مع قول الله في القرآن ( ونزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الإسراء 28 0 فالقرآن كان هو مواد كصيدلية فمن كان الطبيب المعالج ؟ كان الطبيب المعالج النبي عليه الصلاة والسلام فكان رسول الله يداوي الناس ونحن لو كنا أطباء نداوي الناس فمن وجهة نظري الذين ألحدوا في العصر الحاضر وفيما مضي لم يلحدوا بالله الذي وهبهم السمع والبصر ووهبهم الحياة وحولهم من حيوانات منوية إلى مخلوقات إنسانية لها عقلها وعلمها وتطورها وحضارتها الملحدون في عصرنا ألحدوا بأخطاء رجال الدين ولن يلحدوا بالدين الصحيح فلو وجد علماء الدين الذين يفهمون الدين بروحانياته وحكمته ةعقلانيته وواقعيته وصوابه لرأينا الملحدين يسابقون المؤمنين التقليديين إلى الإيمان وهذا لا أقوله عاطفة واجتهادا بل مشافهة فأنا رأيت كثيرا ممن يسمون ملحدين من شيوعيي وغير شيوعيين ولم يكن التفاهم يتحمل أكثر من جلسة واحدة قصيرة الزمن حتى ينقلب من يسمي ملحدا (( وهذه تسمية ظالمة وخاطئة ) )فكان ينقلب هذا الإنسان إلى مؤمن بل وإلى ملتزم للإيمان والإسلام التزاما علميا وحقيقيا والتقيت بهؤلاء الذين يسمون ملحدين التقيت بهم بكل أنواعها من رجال دولة ورجال سياسية ورجال مثقفين وأساتذة جامعات وأشخاص عاديين وكانت النتيجة أنهم كلهم يلتقون مع الإيمان ويتقبلونه أحسن القبول ويعترفون به الاعتراف الكامل 0

... ما هي السبل لتصحيح علاقة الإسلام والمسلمين بالغرب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت