سقوط الإخوة الأشقاء لأنهم عصبة يأخذون ما أبقت الفروض ، وحيث لم يبقَ شئ بعد استغراق التركة بفروضها ، فتسقط العصبة .
وقد روى الإمام الشافعي:
إن الإخوة الأشقاء قالوا لسيدنا عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) لما أراد إسقاطهم:
( هب أنَّ أبانا كان حجرًا مُلقى في اليم ، أليست أُمُنا واحدة ؟ )
فاستحسن ذلك وقضى بينهم بالتشريك [1] .
3 ... زوج ... 1/2
1 ... أم ... 1/6
2 ... أخ لام ... 1/3
أخ لام
0 ... أخ ش ... ع
3 ... ? ( أي يُجعلوا كلهم أولاد أم ) لاشتراكهم في الإدلاء بالأم.
وتلغى قرابة الأب في حق العصبة الشقيق ( واحدًا كان أو أكثر ) حتى لا يسقط.
? ويقسم ثلث التركة ( الذي هو فرض أولاد الأم ) عليهم وعلى الأشقاء ، على عدد رؤوسهم
( يستوي فيه الذكور والإناث من الفريقين - على اعتبار إن الجميع أصبحوا أولاد أم ) .
لتصبح المسالة هكذا:
لاحظ / وجود انكسار على فريق الإخوة ، ... 18 ... 6
بين سهامهم (2) وعدد رؤوسهم (3) - مباينة
لذلك ضربت جميع المسالة بعدد رؤوسهم
فتصح المسالة من ( 18 ) سهما
وهو حاصل ضرب ( 6×3 )
9 ... 3 ... زوج ... 1/2
3 ... 1 ... أم ... 1/6
2 ... 2 ... أخ لام ... 1/3
2 ... أخ لام
2 ... أخ ش
يقاسم الجد الإخوة ... 3 ... 3 ... المبحث الثاني
( لان المقاسمة خيرٌ له من ثلث الباقي ومن سدس الكل.) ... ميراث الجد والأُخوة
·?فالمقاسمة تعادل (1/2) الباقي - فهي خيرٌ من ( 1/3 ) الباقي . ... بعد أن بينا في الفصول السابقة حكم الجد منفردًا عن الأخوة، وحكم الأخوة منفردين عن الجد، آن لنا أن نبين حكمهم حالة الاجتماع.
·?كما إنها تعادل ( 1/3 ) الكل - فهي خيرٌ من ( 1/6 ) الكل. ... فاعلم إن الجد والأخوة لم يرد فيهم شئ من الكتاب ولا من السنة ، وإنما ثبت حكمهم باجتهاد الصحابة ( رضي الله عنهم أجمعين ) ، بحسب الأحوال التالية:-
مثال 1 / توفى شخص عن أم جد وأخ.
1 ... 1 ... أم ... 1/3
1 ... 2 ... جد ... ع
1 ... أخ
لاحظ إنَّ: ... 6 ... مثال 2 / توفى شخص عن أم جد وثلاث إخوة.
(1) - ولذلك تلقب باليمية وبالحجرية ( نسبة لمقالتهم ) .