الصفحة 43 من 95

ورواه الضياء في المختارة ( 7/201-202 رقم 2639 ) من طريق يوسف بن خالد الثعلبي عن صفوان بن صالح عن الوليد عن عبد الرحمن بن حسان الكناني عن محمد بن المنكدر عن أنس به . وقال: رجاله ثقات لكنه معلول أهـ

قال أبو عبد الباري: عبد الرحمن بن حسان قال في التقريب: لا بأس به وهو قول الدارقطني فيه وذكره ابن حبان في الثقات أهـ وهو معلول بالرواية التي قبله وهي أصح ، والماجشون ثقة جليل ، والله أعلم .

والحديث حسنه الشيخ الألباني بمجموع الطرق فقال في صحيحته ( رقم 1881 ) : وجملة القول أن الحديث حسن عندي بمجموع طرقه والله أعلم أهـ .

فائدة: في تفسير اللاهين:

ورد في تفسير اللاهين حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض مغازيه فسأله رجل فقال: يا رسول الله ما تقول في اللاهين ؟ قال: فسكت عنه فلم يرد عليه كلمة ، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه وطاف فإذا هو بغلام قد وقع وهو يعبث بالأرض فنادى مناديه: أين السائل عن اللاهين ؟ فأقبل الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهى رسو الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الأطفال ، ثم قال: الله أعلم بما كانوا عاملين، هذا من اللاهين"رواه البزار (رقم 2173 زوائده) والطبراني في الكبير (رقم 11906) والأوسط ( رقم 2018 ) من طريق أبي عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به ."

قال الهيثمي في المجمع ( 7/ 217 ) : فيه هلال بن خباب وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح أهـ وقال الألباني في الصحيحة ( 4/ 504 ) : بسند حسن أهـ .

قال ابن عبد البر في التمهيد 18/117): إنما قيل للأطفال اللاهين ، لأن أعمالهم كاللهو واللعب من غير عقد ولا عزم ، من قولهم: لهيت عن الشيء أي لم أعتمده ، كقوله"لاهية قلوبهم"أهـ والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت