3-أن يستخدم المحاور أساليب تتناسب وعقول من يخاطبهم: يجب على المحاور إذا أراد أن يكون كلامه مؤثرا ومقنعا أن يدرك أن عقول الناس تتفاوت فالأدلة التي تصلح لهذا ربما لا تصلح لذاك وكذلك طريقة المناقشة والمحاورة فلكل جماعة من الناس لسان تخاطب به حسب حالها فالإنسان الثائر يخاطب بعبارات هادئة لتكون بردا وسلاما على قلبه والإنسان الهادي الفاتر يخاطب بعبارات مثيرة للحمية موقظة للهمم محركة للنفوس يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لاتحد ثوا أمتي من أحاديثي إلا ما تحمله عقولهم فيكون فتنة عليهم ) )وان حاول المحاور فهم شخصية من سيحاور بتركه يبدأ في طرح الموضوع حتى تكتشف طبيعته وتستشف أسلوبه وتتعرف على الطريقة المناسبة لمحاورته
4-دائما كن أذانا صاغية: المتحدث البارع هو المستمع البارع فأحسن الاستماع ولاتقاطع من تحاور بل شجعه على الحديث كي يقابلك بالمثل و أنصت إليه كما تحب أن ينصت إليك يقول الحكماء (( لكي تكون مهما كن مهتما ) )وبراعة الإنصات تكون: بالأذن ، وطرف العين ، وحضور القلب ، وإشراقة الوجه ، وعدم الانشغال بتحضير الرد ، وعدم الاستعجال بالرد قبل إتمام الفهم