فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 466

20 -قوله بعد هذا {وعدكم الله مغانم كثيرة} فهي ما يفتح على المسلمين إلى يوم القيامة

{فعجل لكم هذه} يعني غنيمة خيبر {وكف أيدي الناس} وهم أهل مكة كفهم الصلح {ولتكون} هذه الفعلة التي فعلها من كف أيديهم عنكم {آية}

21 - {وأخرى لم تقدروا عليها} وهي مكة {قد أحاط الله بها} علما أنها ستكون من فتوحكم

22 - {ولو قاتلكم الذين كفروا} يوم الحديبية

24 - {وهو الذي كف أيديهم} قال أنس هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانون رجلا من التنعيم فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم سما فاستحياهم ونزلت هذه الآتية

25 - {والهدى} وصدوا الهدي {معكوفا} أي محبوسا و {محله} منحره وهو حيث يحل نحره

{ولولا رجال} وهم المستضعفون بمكة

{لم تعلموهم} المعنى لولا أن تطئوا رجالا ونساء مؤمنين بالقتل وأنتم لا تعرفونهم

والمعرة العيب بقتل من هو على دينكم والمعنى لأدخلتكم من عامكم هذا وإنما حلت بينكم وبين الدخول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت