فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 466

غلبهم السلام وكانت سجدة

تحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا عليه السلام عن ذالك قال عطاء {وخروا له} يعني لله

نزع افسد

{لطيف لما يشاء} أي عالم بدقائق الامور

وانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى {لا تثريب عليكم}

{أجمعوا أمرهم} أي عزموا على القائه في الجب

{وما يؤمن أكثرهم} يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون به

و {الغاشية} المجلله تغشاهم

{وظنوا} تيقن الرسل تكذيب الامم ومن قرأ {كذبوا} فالمعنى ظنت الامم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر

{في قصصهم} يعني يوسف واخوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت