فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 15

فرواه ابن ماجه (3725) والبخاري في (الأدب المفرد) (1188) والطبراني في (الكبير) (7914) من طريق الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: (مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ نَائِمٍ فِي الْمَسْجِدِ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ وَاقْعُدْ، فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ) .

وهذا سند حسن، وهو شاهد قوي لحديث طخفة الغفاري؛ الوليد والقاسم فيهما كلام لا ينزل حديثهما عن درجة الحسن.

أما القاسم فقال الحافظ ابن حجر في (التقريب) (5470) : صدوق يغرب كثيرًا. وقال الذهبي في (الكاشف) (4517) : صدوق.

وأهل العلم اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال:

فمنهم من ضعفه كالإمام أحمد وابن حبان والغلابي.

ومنهم من وثقه كالترمذي ويعقوب بن سفيان الفارسي ويعقوب بن شيبة السدوسي وأبو إسحاق الحربي وابن شاهين، وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه، وليس بالقوى.

ومنهم من فصَّل القول فيه، فقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم، لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء. وهو معنى كلام البخاري وابن معين ، وهو الراجح .

فهو في نفسه ثقة أو صدوق إن شاء الله.

والوليد بن جميل اختلفوا فيه أيضًا، قال أبو زرعة: شيخ لين الحديث.

وقال أبو حاتم: شيخ يروى عن القاسم أحاديث منكرة.

وسئل عنه علي بن المديني فقال: تشبه أحاديثه أحاديث القاسم أبى عبد الرحمن، ورضيه.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

و ذكره ابن حبان في كتاب (الثقات) .

و قال ابن عدى: لم أجد له عن غير القاسم شيئًا.

وقال البخاري: مقارب الحديث. رواه عنه الترمذي في (علله) (493/ جمع أبي طالب القاضي) وتبعه على ذلك فحسَّن له في (سننه) (1627، 1669) .

ومال الذهبي إلى قول أبي حاتم فقال في (تذكرة الحفاظ) (3/1131) : الوليد صاحب مناكير. وقال في (السير) (18/162) : ليس بمعتمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت