الصفحة 68 من 78

حسن بن صالح بن حي1، وحدَّثنا شريك بن عبد الله النخعي2، هؤلاء أبناء المهاجرين يحدثون أن الله عز وجل يُرَى في الآخرة، حتى جاءنا ابن يهودي صباغ فزعم أن الله لا يُرى. يعني بشرًا المريسي.3

67 حدثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن سعد أبو إبراهيم الزهري، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت الأوزاعي ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، عن هذه الأحاديث التي فيها الرؤية وغير ذلك، فقالوا: امضها بلا كيف.4

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 حسن بن صالح بن صالح بن حي الثوري، ثقة، فقيه، عابد. رُمي بالتشييع. / بخ م ع. تقريب 167/1.

2 شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، بواسط، صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع. من الثامنة/ خت م ع.تقريب 351/1.

3 بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي، مولى زيد بن الخطاب كان يسكن الدرب المعروف به، كفره العلماء لاعتقاداته الباطلة، نقل الخطيب عن أبي مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي قال: حدثني أبي قال: رأيت بشرًا المريسي-عليه لعنة الله- مرة واحدة، شيخًا قصيرًا دميم المنظر وسخ الثياب وافر الشعر، أشبه شيء باليهود، وكان أبوه يهوديًا صباغًا بالكوفة في سوق المراضع، توفي في ذي الحجة سنة ثمان عشرة ومائتين، تاريخ بغداد 56/7- 67.

4 ذكره الذهبي في العلو، انظر مختصرة للألباني ص143 رقم 116. فقوله:"امضها بلا كيف"رد على المعطلة والممثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت