وفي عام 1770م اتصل به رجال الماسونية في ألمانيا، وقد وجدوا فيه بغيتهم، فكلفوه بمراجعة (بروتوكولات حكماء صهيون) القديمة وإعادة تنظيمها على أسس حديثة + [1] .
=والهدف من وراء ذلك في هذه المرة ليس محاربة الديانة المسيحية، ووضع أيديهم على اقتصاديات ومقدرات العالم كما حدث سابقًا.
إن الأمر في هذه المرة أكبر من ذلك، وهو وضع خطة للتمهيد للسيطرة على العالم، وعن طريق فرض عقيدة الإلحاد والشر على البشر جميعًا+ [2] .
يقول وليم كار: =وقد أنهى وايزهاويت مهمته خلال عام 1776م، ويقوم المخطط الذي رسمه على ما يلي:
1_ الهدف الأول: تدمير جميع الحكومات الشرعية، وتدمير وتقويض جميع الأديان السماوية.
2_ تقسيم (الجوييم) [3] إلى معسكرات متنابذة تتصارع فيما بينها بشكل دائم حول عدد من المشاكل تتولى المؤامرة توليدها وإثارتها باستمرار ملبسة إياها ثوبًا اقتصاديًا، أو اجتماعيًا، أو سياسيًا، أو عنصريًا.
3_ تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها، ثم تدبير حادث في كل مرة يكون من نتيجته أن ينقض كل معسكر على الآخر.
4_ بث سموم الشقاق والنزاع داخل البلد الواحد وتمزيقه إلى فئات متناحرة، وإشاعة عقلية الحقد والبغضاء فيه، حتى تتقوض كل دعاماته الأخلاقية، والدينية، والمادية.
(1) _ الدنيا لعبة إسرائيل وليم كار ص 11، وانظر المذاهب المعاصرة وموقف الإسلام منها د.عبدالرحمن عميرة ص 45.
(2) _ المذاهب المعاصرة ص 46.
(3) _ الجوييم: كلمة عبرية، معناها الأ صلي =شعب+ أو (قوم) لكن دلالتها عند اليهود أصبحت تعني الشعوب من غير اليهود. انظر المغني الوجيز، وموسوعة المصطلحات الأجنبية الشائعة لمنذر الأسعد 1/130_131.