ثم يمسح بهما وجهه، ثم كفيه، يمسح ظهر اليمنى بباطن اليسرى، ثم يمسح ظهر اليسرى بباطن اليمنى، وأحيانًا يقدم مسح اليدين على الوجه.
1 -عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: إني أجنبت فلم أصب الماء، فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب: أما تذكر أَنَّا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فَتَمَعَّكْتُ فصليت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا» ، وضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه. متفق عليه [1] .
2 -وعن عمار -في صفة التيمم- -وفيه-: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا» فضرب بكفيه ضربة على الأرض ثم نفضها، ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بها وجهه». متفق عليه [2] .
-ماذا يرفع التيمم؟:
إذا نوى بتيممه أحداثًا متنوعة كما لو بال، وتغوط، واحتلم، أجزأه التيمم عن الكل.
-يباح للمتيمم ما يباح للمتوضئ من الصلاة، والطواف ونحو ذلك.
-مبطلات التيمم:
يبطل التيمم بما يلي:
1 -وجود الماء.
2 -زوال العذر من مرض أو حاجة ونحوهما.
3 -أحد نواقض الوضوء السابقة.
-مَنْ عَدِم الماء وما يجوز التيمم عليه، أو لم يقدر على استعمالهما، صلى على
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (338) ، واللفظ له، ومسلم برقم (368) ..
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (347) ، واللفظ له، ومسلم برقم (368) .