مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) [النجم/26] .
3 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُشفَّعُ الشَّهِيْدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» . أخرجه أبو داود [1] .
-ويشترط لهذه الشفاعة شرطان:
1 -إذن الله في الشفاعة كما قال سبحانه: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة/255] .
2 -رضا الله عن الشافع والمشفوع له كما قال سبحانه: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) } [النجم/26] .
-الكافر لا شفاعة له فهو مخلد في النار لا يدخل الجنة، ولو فُرض أن أحدًا شفع له لم تنفعه الشفاعة كما قال سبحانه عن المجرمين: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) } [المدثر/48] .
-طلب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم:
من أراد شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - فليطلبها من الله عز وجل كأن يقول: اللهم ارزقني شفاعة نبيك، ويُتْبِع ذلك بالعمل الصالح الموجب لها كإخلاص العبادة للهِ وحده، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسؤال الوسيلة له.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إلَهَ إلَّا اللهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ» . أخرجه البخاري [2] .
(1) صحيح / أخرجه أبو داود برقم (2522) .
(2) أخرجه البخاري برقم (99) .