*ولاعلى أذا ذكرتك أختاه في هذا المقام بما صح عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم , حيث قال في الحديث الصحيح:عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (لو كنت آمر أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.
قال ابن تيمية في الفتاوى: جـ 8 صـ 240
ولهذا جاءت الشريعة بأن المرأة لا تتزوج عبدها لتناقض الأحكام فان الزوج سيد المرأة وحاكم عليها والمالك سيد المملوك وحاكم عليه فإذا جعل مملوكها زوجها الذي هو سيدها تناقضت الأحكام. أ.هـ
**وقد تقول من لاتعرف الشرع وأحكامه العادلة المحكمة, لماذا أكون أنا الذليلة للرجل المنكسرة تحته بلا عزة ولا كرامة, لماذا أكون أنا التى يأمرنى وينهانى ويتحكم في ويلغى شخصيتى ويجعلنى عنده كالخادمة الذليلة , لماذا؟.... ثم لماذا؟ ثم لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل أن أجيب لابد من معرفة أن مثل هذا الكلام لايصدر بحال ممن تعرف القليل عن ذلك الدين القيم فضلا عن معرفتها للكثير , فذلك كلام لايشم منه الا رائحة التمرد والاستكبار عما أمر الله به , وهدى اليه نبيه صلى الله عليه وسلم , ولكن لامانع من الاجابة والبيان , فالاسلام دين الحجة , فأقول وبالله تعالى التوفيق,,,
فى قوله تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون} . سورة النحل. آية: 72
قوله تعالى:"والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا"جعل بمعنى خلق"من أنفسكم أزواجا"يعني آدم خلق منه حواء. وقيل: المعنى جعل لكم من أنفسكم، أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقتكم؛ كما قال:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم" [التوبة: 128] أي من الآدميين."أزواجا"زوج الرجل هي ثانيته، فإنه فرد فإذا انضافت إليه كانا زوجين، وإنما جعلت الإضافة إليه دونها لأنه أصلها في الوجود كما