فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 57

وان كان يرغب في الأبكار من النساء كما في الحديث عند مسلم في نفس الموضع:

*عَنْ عَطَاء قالٍ. أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: تَزَوّجْتُ امْرَأَةً فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَقِيتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ"يَا جَابِرُ!تَزَوّجْتَ؟"قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"بِكْرٌ أَمْ ثَيّبٌ؟"قُلْتُ: ثَيّبٌ. قَالَ:"فَهَلاّ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا؟"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنّ لِي أَخَوَاتٍ. فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنّ. قَالَ:"فَذَاكَ إِذَنْ. إِنّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَىَ دِينِهَا، وَمَالِهَا، وَجَمَالِهَا. فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".

*وفى رواية: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ أَنّ عَبْدَ اللّهِ هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ (أَوْ قَالَ سَبْعَ) فَتَزَوّجْتُ امْرَأَةً ثَيّبًا. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم"يَا جَابِرُ! تَزَوّجْتَ؟"قَالَ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"فَبِكْرٌ أَمْ ثَيّبٌ؟"قَالَ قُلْتُ: بَلْ ثَيّبٌ، يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ:"فَهَلاّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ" (أَوْ قَالَ: تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ) قَالَ قُلْتُ لَهُ: إِنّ عَبْدَ اللّهِ هَلَكَ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ (أَوْ سَبْعَ) وَإِنّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنّ أَوْ أَجِيئَهُنّ بِمِثْلِهِنّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَجِيءَ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنّ وَتُصْلِحُهُنّ. قَالَ:"فَبَارَكَ الّلهُ لَكَ"أَوْ قَالَ لِي خَيْرًا.

*وفى رواية عنده أيضا"هَلْ تَزَوّجْتَ؟"قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"أَبِكْرًا أَمْ ثَيّبًا؟"قُلْتُ: ثَيّبًا. قَالَ:"فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْعَذَارَىَ وَلِعَابِهَا؟".

قال النووى في الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت