فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 57

**فما هو قولك بعد ذلك أيتها الأخت والزوجة والمرأة الصالحة , أنا أعفيك من الاجابة وأجيب عنك فأقول على لسانك , لسان الايمان والتسليم والاعتراف بفضل الله العظيم الذى أنزل المرأة المسلمة هذه المنزلة الكريمة التى تحفها الرحمة ويحيطها التخفيف قال تعالى:"ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنْ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (178) البقرة...نعم والله انه التخفيف من الله تعالى أن يجعل دنيا المرأة التكليفية غالبها في محيط بيتها وطاعة زوجها وتربيتها لأولادها... نعم والله أنها الرحمة التى تمنع عن المرأة العناء والتبذل المهين الذى لايتفق وخلقتها وامكانتها البدنية والنفسية , فقد رحمها خالقها فأمرها"وقرن في بيوتكن"حيث كل التكاليف الموصلة للجنة باذن الله تعالى , فلا صراع ولاجرى وراء أدنى الحقوق التى كفلها لها الدين الذى ارتضته وطلبت رضا الله منه وبه , ولأامتهان لها ولعوراتها باسم الحصول على لقمة العيش أو الوظيفة والمستقبل , وغير ذلك من الأمور التى ما أنزل الله بها من سلطان, وأنا أسأل نفسى واياك سؤال من الذى يغبط الأخر على ما خفف الله عنه وجعل له الأجر الوفير مع العمل القليل بالنسبة الى الأخر , لاأطالب بالاجابة الأن ولكن أذكر بقوله تعالى:"قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) سباء وأسألى نفسك بعد ذلك "

*هل أنت بذلك التكليف وغيره حجر لايحس ؟؟

*هل أنت قطعة أساس ملقاة في البيت لاحقوق لها ؟؟

*هل أنت مجرد حيوان يعلق في ساقية البيت في الطبخ والغسل التنظيف وغير ذلك ؟؟

*هل أنت حيوان يوطئ ثم يحمل ثم يلد أو تلد بغير أدنى شعور حتى يحبس في حظيرة وأن كانت كبيرة واسعة منمقة ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت