أقول مهلا أخيتى المسلمة المؤمنة فلا بد من فهم هذا الكلام ومعرفة حقيقته في دين الله وهدى نبيه الهادى صلى الله عليه وسلم , وقد قلت فيما سبق أن هذا الكلام شريعة محكمة وليس موعظة وتطييب للخواطر, فاسمعى أختى الفاضلة لهذه المسألة ببيان شافى باذن الله تعالى فهو الموفق للخير لاغيره, فأقول وبالله التوفيق:
أخرج مسلم:فى كتاب السلام. باب الطيرة والفأل، وما يكون فيه من الشؤم.
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لاَ عَدْوَىَ وَلاَ طِيَرَةَ. وَإِنّمَا الشّؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ: الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدّارِ"
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قَالَ:"إِنْ يَكُنْ مِنَ الشّؤْمِ شَيْءٌ حَقّ، فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدّارِ".
عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِنْ كَانَ الشّوءْمُ فِي شَيْءٍ، فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ".
وفى تحفة الأحوذى شرح الترمذى قال: المباركفورى في ـ كتاب الاستئذان والاَداب عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ـ باب مَا جاء في الشُؤْم . .
في الحديث عن عبدِ الله بنِ عُمَرَ عن أَبِيهِمَا: أنّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال:"الشّؤْمُ في ثَلاَثَةٍ: في المَرْأَةِ وَالمَسْكَنِ وَالدّابّةِ".
قوله: (الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل فتصير واوًا, والشؤم ضد اليمن، يقال تشاءمت بالشيء وتيمنت به.
قوله: (في ثلاثة) أي في ثلاثة أشياء (في المرأة والمسكن والدابة)