فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 57

*بل تصورى يا أختاه أنك شطر دين زوجك وسببا عظيما لجبر دين زوجك كل ذلك ليس بالانوثة المجرده بل بالصلاح هل تعرفين ذلك !!! اليك البيان:

*فضل الزواج في الاسلام:

فى الحديث: (من رزقه اللّه امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق اللّه في الشطر الباقي) أخرجه الحاكم, وقال ابن حجر: سنده ضعيف.

قلت:هو ضعيف ولكن قد ثبت المعنى بلفظ أخر عند الطبرانى في الأوسط عن أنس يرفعه:"من تزوج فقد أستكمل نصف الدين ,فليتق الله في النصف الثانى"وقد ذكره الألبانى في صحيح الجامع برقم (6148) وقال حسن ,وفى الصحيحة برقم (625) .

قال المناوى في فيض القادير:

وذلك لأن أعظم البلاء الفادح في الدين شهوة البطن وشهوة الفرج وبالمرأة الصالحة تحصل العفة عن الزنا وهو الشطر الأول فيبقى الشطر الثاني وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى فيه لتكمل ديانته وتحصل استقامته وهذا التوجيه أولى من قول بعض الموالي المرأة الصالحة تمنع زوجها عن القباحة الخارجية فعبر عن إعانتها إياه بالشطر بمعنى البعض مطلقًا أو بمعنى النصف انتهى. وقيد بالصالحة لأن غيرها وإن كانت تعفه عن الزنا لكن ربما تحمله على التورط في المهالك وكسب الحطام من الحرام، وجعل المرأة رزقًا لأنا إن قلنا إن الرزق ما ينتفع به كما أطلقه البعض فظاهر وإن قلنا إنه ما ينتفع به للتغذي كما عبر البعض فكذلك لأنه كما أن ما يتغذى به يدفع الجوع كذلك النكاح يدفع التوقان إلى الباه فيكون تشبيهًا بليغًا أو استعارة تبعية قال ابن حجر في الفتح: هذا الحديث وإن كان فيه ضعف فمجموع طرقه تدل على أنه لما يحصل به المقصود من الترغيب في التزويج أصلًا لكن في حق من يتأتى منه النسل.أ.هـ

*بل لاتتعجبى اذا قلت لك أنك من اسباب السعادة في الدنيا فقد جعلك النبى صلى الله عليه وآله وسلم من ثلاثة , أو أربعة أمور تكون بها سعادة العبد في الدنيا:ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت