فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 57

*فأقول أولا لابد أن نعرف حقيقة هامة في بداية الكلام وهى أن هذا الكلام الذى سأذكره في هذه المحاضرة كلام موجه بالدرجة الأولى للأخت المسلمة ولو كانت رضيعة أو شابة يافعة أو كانت أما زمنة مسنة, هو كلام للمسلمة, والمسلمة فقط .. .

أختاه أيتها المسلمة أين كنت وفى أى موطن أنت وفى أى ظرف من زمان أو مكان لابد أن تعلمى أن المرأة قد ورد بشأنها في الشرع ما يمكن أن تعتبرينه ذما وتحذيرا ووصفابما هو مذموم و الذى لاتحبه المرأة لنفسها, ومنه ما هو لطف في الأوصاف ومدح وفضائل بلا منازعة, ومنه ما قد تحتارين عند النظر اليه وتظنين بالنظرة البادية أنه يعد في النقائص لا الفضائل,

وأنا أقول لك في بداية هذا الكلام بعض النقاط التى لعلها تنير لك الطريق وتكون عونا لك على الرشاد باذن الله تعالى وفضله جل وعلا سبحانه ,

*أذكر من هذه النقاط ما يلى:

*قد ورد ما يمكن أن يكون ذم في المرأة وتحذير منها وذلك مثل ما جاء من قوله تعالى:

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) آل عمران

*قال القرطبى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت