الصفحة 8 من 97

""""""صفحة رقم 13""""""

المقالة الثانية المنهاج

إذا صليت صبحك تقعد في ذكر الله تعالى إلى طلوع الشمس ثم تأمر أهل دارك ومن حولك بما تريده من حوائجك من مأكل ومشرب ثم تركب لتسمع أو يلقاك محجوب . أو تلبى مظلومًا أو تطلع على الحوادث ثم تعود وأنت محفوف بالقعقعة والسلاح والتحرز من طمع الأعداء تم تقعد في دار عيد لك لكشف المظالم وسماع الرسل تترك الناس صفين يمينًا وشمالا والوسط مفتوح لئلا يحجب عنك منظور وصاحب حاجة وتسأل عمن تنكره ولا تستخدم من لا تعرفه إلا بخبرة أو ضمان أو تسليم إلى عقيدة وليكن لك جماعة من أرباب العلم والعقل والتجارب في الرأي والمشورة ووزراء خير لا فسقة فمن ليس بأمين لنفسه فكيف على سواه ثم تنهض من مجلسك في الظهر وليكن للملك عين في الديوان لما يجرى فإذا دخل منزله بسط الطعام ومد الخوان للجند والأخوان وليكن كثير التعهد والتفقد وجبر القلوب المنكسرة وليكن على الطبيخ أمين ما أساء إليه فان القلع ثمرة الإساءة ثم يأخذ طعم الطبيخ طابخه ثم حامله ثم واضعه عند الملك يغمس اللقمة في جميعه فقد مات شيرباز بن ذار بنصف تفاحة قطعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت