الصفحة 23 من 61

أيها الأخوة .. السير إلى الله لا يمكن أن يلغى بل يجب أن يكون حثيثًا و لكن ينبغي أن يحرر و يدقق و تحرر مسائله تحريرًا دقيقًا وقد نستعمل بعض عبارات القوم و نستفيد من بعض كلام القوم ولكن كما قال أحدهم: و هو أبو سليمان قال: (( أنه ربما وقعت النكتة من كلام القوم في قلبي فلا أقبلها إلا بشاهديّ عدل من الكتاب و السنة لأن الله عز و جل ضمن لي العصمة في الكتاب و السنة و لم يضمنها لي في سوى ذلك ) )، و لذلك هذا الكلام واضح أيها الأخوة خذه مني و من غيري و طبقه عليّ و على غيري هذا منهج أيّ كلمة لابد لها من شاهديّ عدل من الكتاب و السنة لتوثق و تقبل ولذلك فسأحاول و الله المستعان ( إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) [هود: 88] في هذه الحلقات أن أضع قدم المسلم في سير صحيح إلى الله تعالى خالي من الخطأ إنني أريد أن أضعك على طريق أوله في يدي و أخره في الجنة إن شاء الله فمد يدك ، إنني سأحاول أن أنشر الطريق لإيجاد طبقة من الوُرّاث الكاملين لرسول الله صلى الله عليه و سلم يحملون دعوة الله كاملة ويربون الناس ظاهرًا و باطنًا على الحق فإن أصبت في ذلك فلله الحمد و إن أخطأت فإني أستغفر الله و نحن على إستعداد للرجوع إلى الحق من أي احد يبذله كائنًا من كان.

أيها الأحبة أردت أن آخذ على عاتقي أن آخذ بأيديكم إلى طريق أوله في أيدينا و أخره في الجنة كان من إجتهادنا في ذلك إختيار كتاب ( مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد و إياك نستعين ) ، إستعملت تهذيب مدارج السالكين للشيخ العزي و أنقل الآن كلامه لأني أوافقه بالحرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت