الصفحة 8 من 85

الرُّقْيَةِ، مِمَّا يَنْبَغِي مُرَاعَاتُهُ عِنْدَ الشُّرُوعِ بِالرَّقْيِ.

هَذَا، وَقَدْ سَمَّيْتُ كِتَابِي: [رُقْيَةُ الأَْبْرَارِ] ، سَائِلًا الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْزِيَ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا (ص) مَا هُوَ أَهْلُهُ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي هَذَا وَيَنْفَعَ بِهِ عِبَادَهُ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.

د. خالد بن عبد الرحمن الجريسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت