الصفحة 30 من 578

وفي سنة 25 من الهجرة، أي في السنة الثانية أو الثالثة من خلافة عثمان،

وبعد أن قبض رسول يرد بخمس عشرة سنة- فتحت أرمينية، وكان عثمان أمر أهل الشام وأهل العراق أن يجتمعوا على ذلك، وكان حذيفة بن جلة من غزا معهم، وكان هو على أهل المدائن وهي من جملة أعمال الراء (؟3) ، فرأى حذيفة اختلاف أهل الشام والعر (ق وهنا مهم في القرأعق حتى كادت تكون بينهم فتنة، ففزع لذلك، فقدم على عثمان فقال: يا أمير المؤمنين أدرك الناس، قال: وما ذاك؟ قال غزوت أرمينية فإذا أهل الشام يقرءون بقر(عة أيي بن كعب فيأتون بما لم يسمع أهل العراق وإذا أهل العر(ق يقرؤون بقر(عة عبد الله بن مرعي فيأتون بما لم يسمع أهل الشمام فيكفر بعضهم بعضنا(36) .

وكان هذا الاختلاف قد وقع مثله في المدينة فوصل إلى عثمان أيضا"حتى"

اقتتل الغلمان والسلمون، فقال عثمان رضى ألمه عنه: تذمم!"تكذبون به وتلحنون فيه، فمن نأى عني كان أشد تكذيبا ممر لحنا، يا أصحاب محمد اجتمعوا فاكتبي للناس إماما (37) ."

يضاف إلى هذا أن الأحرف السبعة (8 رد التي نزل بها القرآن لم تكن معروفة

لأهل تلك الأمصار، و/ يكن من السهل عليهم أن يعرفوها كلها، حتى يتحاكموا إليها فيما يختلفون، إنما كان كل صحار في إقليم يقودهم بما يعرف فقط من الحروف التي نزل عليها القرآن، ولم يكن بين أيديهم مصحف جامع يرجعون إليه فيما شجر بينهم من هذا الشقاق والخلاف. فكانت هذه جملة من الذواعط (3 رد فتح البلى!ط 14/9.

(36) فتح الباري 13/9. وفي !و(ية أخرى- في نفس المرجع- أن يزيد بن معا!!ة النخعي قال: إني لفي المسجد زمن الوليد بن عقبة في حلقة هيهات صفة فسمع رجلا يقول قراعة عبد الله بن مسعد، وش آخر يقول قراءة أر

موسى الأشعري فغضب ثم قام فحمد الله و(ثنى عليه بم قال هكذا عن من قبلكم اختلفت، والله كبن إلى غير

المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت