الصفحة 19 من 578

والسلام بالمدينة، وزيد بن ثابت وهو!ه! م كتابة للوسط المدني ثم انضم أليهم: الزبير بن العو (م ه وخالد و(بان ابنا سعيد بن العاص بن أمية، وعبد الله بن رواحة، وعمرو بن العاص، وخالد بن الوليدءوالأرقم بن الارقم(8) .

وقد كان رسول الله لمج!!د وهو يتلو ما تنزل عليه من الوسط على أصحابه

حريصا على أن يكون تلقيهم للوحة؟ أنزل بألفاظه ؤلرتيبه كما تؤكد ذلك الروايات المتعددة، ففي الحديث الذي رواه الطبع وفي بسند رجاله ثقات أن زيد بن ثابت ضغط الله عنه قال: كنت مكتب الوسط عند رسول الله علا!هو يملك، فإذا فرغت قال: اقرأ، فأقرأه، فإذا كان فيه سقط أقامه ثم أخرج به إلى الناس (!. وأخرج أحمد وأبو داوود والترمذي والنسائي و(بن حبان والحكم في ابن

عباس أن رسول الله ث!إكلا كانت تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول:"ضعو (هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر يدها كذا وكذا"الحديث(15) .

حفظ الصحابة للقرآن:

كان طه يستحفظ أصحابه القرآن؟ جاء في البخار!ط ومسلم عن

عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال، دعت النبى! يقول:"خذو (القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم بن معقل مولى أعط حذيفة، ومعاذ بن حل، وأدى بن كعب،. وقد كان الصحابة رضو(ن الله عليهم يتبادلون إلى النبط طن وإلى من حماهم من الحفظة يأخذون منهم القرآن ويحفظونه كل على قدر طاقته، ويتسابقون إلى مدارسته وتفهمه، ويتفاضلون فيما بينهم على مقدار ما يحفظون منه، وكانت يهجرون لذة النوم وراحة الهجوم إيثارا للذة القيام في الليل، والتلاوة له في الأسحار، والصلاة به والناس نيام حتى لقد كان الذممط يمر ببيوت(8) انظر فتح البارز 18/9. ط، دار الصرفة للطباعة والنثر، بقيت."

(9) انظر تاريخ تليق نص القرآن الكريم لخالد عبد الرحمان الشك ص: 47. دار القلم، دمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت