الصفحة 15 من 578

جمع القرآن وتدوينه

إن القرآن الكريم الذي يتداوله المسلمون اليم بين دفتر المصحفي (1) ويتكون من 114 سورة، تبتدىء بسورة الفاتحة عشش بسورة الناس، وتتفاوت سوره في الطول والقصر، وتتدرج سوره في ترتيبها بوجه عام حسب طولها، تتقدمها السور الطويلة ثم المتوسطة ثم القصهق.

إن هذا القرآن لم يكن على هذا التقليب في حياة الرسول !، فقد قبض

عليه السلام و/ يكن القرآن مع في ش!طء ما قال الخطاب:"إنما/ يجمع ! القرآن في المصحف، لما كان يترقبه من وجود ناسوخ لبعض أحكامه أو تلاوته،. لى لقد كان نزول القرآن مفرقا منجما على مدى حولي عشرين سنق!3) بحسب الأسباب (هـ) المقتضية لذلك، ومع ذلك فقد أمكن مع هذا المصحف وتصنيفه في سلسلة ذهبية متر(بطة الحلقات متآخية الفقرات، منسجمة العبار(ت متناسقة المعافي والإشارات، لا تنبو كلمة عن كلمة، ولا تنفر آية من آية، بل جاء كله- رغم تباعد الزمن- في غاية الفصاحة والبلاغة وروعة الأحكام والانسجام، ياقة التناسب والالتحام."

لقد كان الرسول ! يتلو كل جزء ينزل عليه ويعلمه للسامعين ليصل

عن طريقهم إلى من لم يسمعه من فم الرسول مباشر، وكان الناس جميعا ينتظرون

قال السيهطى: طدأخرج ابن ئلي أثلة في كتاب المصاحف عن ابن بعيدة قال: ئيل من مع القرآن في مصحف ها/ مرضى ألي حذرة وقسم لا ورتد!ي برداء حتى يجمعه فجمعه ثم اشهو(ما يسمونه؟ فقال بعضهم عنه السفر، قال: ذلك اسم تسمية السيد فكرهي فقال رأيت مثله في الحبشة يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على!ن يسمها المصحف. الإتقان"اص!46."

ا لإتقان: 1/ 124.

وخرج النساء عن أبن عباس قال: للمنزل القرآن في رمضان ليلة القدر، فكان في السماء الدنيا، فكان إذا وداد الله أن يحدث شيئا نزل فكان لين جيله وآخره عرين سنق!ه. انظر فضائل القرآن للنسالق تحقيق د. فاروق حمادة ص: 9؟ ط، 1 دار الثقافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت