الصفحة 67 من 119

84-…أخبرنا الشيخ أبو نصر عبد الرحمن بن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى نا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ الله بن محمد القرضي ببغداد نا أبو بكر محمد بن جعفر بْنِ أَحْمَدَ الْمَطِيرِيُّ نا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ الْوَاسِطِيُّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى نا سُفْيَانُ عَنْ عمر وسمع جَابِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكْرًا أَو ثَيِّبًا قَالَ قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا قَالَ فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ فكُنَّ لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ فَلَمْ أُحِبُّ أَنْ أَجْمَعَ إِلَيْهِنَّ جَارِيَةً خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ وَلَكِنِ امْرَأَةً تَمْشُطُهُنَّ وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ قَالَ أَصَبْتَ هـ.

85-…وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرٍ أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذَكِّرُ نا عَتِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ نا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انَكَحْتَ يَا جَابِرُ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا قُلْتُ: بَلْ ثَيِّب يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ فيهن لِي تِسْعَ أَخَوَاتٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتزوج خَرْقَاءَ مِثْلَهُنَّ فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ وتَمْشُطُهُنَّ قَالَ أَصَبْتَ هـ.

86-…أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ أنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ أنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بن مجاشع السجستاني نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم

-ق8ب-

وأكلت من طعامه فقلت يار سول اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبِي هذا اسْتَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ وَلَكَ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ واستغفر لذنبك وللمومنين والمؤمنات ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كتفيه جمع خيلان كأنهما الثأليل هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت