خامسًا: علم أصول الفقه علم يحتوي على المباحث والقواعد التي تضبط استنباط الأحكام في الشريعة الإسلامية ، وهو المُمكِّن للفقيه المعاصر من الفهم والاستيعاب لمقاصد الشريعة وقواعدها الأساسية ، التي تمكنه من توجيه الحياة المعاصرة نحو الإصلاح وفق النهج الرباني المحقق للسعادة الدنيوية والأخروية .
سادسًا: هناك الكثير من الشبهات التي تثار ـ عمدًا أو جهلًا ـ ضد الشريعة الإسلامية وعلومها ، وواجب العلماء الإيضاح والبيان لما تحمله العلوم الإسلامية من صلاح وخير ، يدفع إلى الاستقرار والأمن والطمأنينة والسعادة البشرية ، متبعين في ذلك أسلوب الحوار والإقناع ، مبسطين علوم الشريعة لكل الناس ، بما يناسب فهمهم واستيعابهم ، ضمانًا لتوسيع القاعدة في فهم الإسلام وقواعده وأحكامه ومراميه .
والحمد لله رب العالمين ،،،،
قائمة المصادر والمراجع
أولًا: القرآن الكريم .
ثانيًا:
1-الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول إلى علم الأصول للبيضاوي - لعلي بن عبد الكافي السبكي - دار الكتب العلمية - بيروت - 1404هـ- الطبعة الأولى - تحقيق جماعة من العلماء .
2-الإحكام في أصول الأحكام - لعلي بن أحمد بن حزم الأندلسي أبو محمد - دار الحديث - القاهرة - 1404 هـ - الطبعة الأولى .
3-الإحكام في أصول الأحكام- لعلي بن محمد الآمدي أبو الحسن - دار الكتاب العربي - بيروت - 1404هـ - الطبعة: الأولى- تحقيق د. سيد الجميلي .
4-إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول - لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني - دار الفكر - بيروت - 1412هـ - 1992م - الطبعة الأولى - تحقيق محمد سعيد البدري أبو مصعب .
5-الأشباه والنظائر - لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - دار الكتب العلمية - بيروت - 1403هـ - الطبعة الأولى .
6-أصول البزدوي - كنز الوصول إلى معرفة الأصول - لعلي بن محمد البزدوي الحنفي - مطبعة جاويد بريس - كراتشي .