كما هو مذهب كثير من الأصوليين أهل الحديث هذا التعريف جار على مذهب أهل الحديث أن الصحبة لها شرف أو شرف اللقاء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى الصحبة لكل من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو لم يجلس معه ولو رآه عن بعد فحينئذ نقول لا تشترط أو لا يشترط طول الصحابة حَدُّ الصَّحَابِي: مُسْلِمًا لاقَى الرَّسُولْ وَإِنْ بِلا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ، وَإِنْ بِلا رِوَايَةٍ ولو لم يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي وإن لم تطل صحبته بل لو رآه ساعة لو لحظة نحكم بصحبته وإن كانوا يتفاوتون فيما بينهم لذلك من لزم النبي - صلى الله عليه وسلم - مدة بعثته ليس كمن رآه قبل وفاته بعشرين يومًا مثلًا لا يستويان قطعًا هذا، من صحبه ولو ساعة حينئذ ولو ساعة فيه رد على من اشترط طول الصحبة كما هو مذهب كثير من الأصوليين وبعض المحدثين أو بعض الحديث المتعقلين، أو هذا للتنويع أو رآه يعني رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو يجتمع به رآه يقظة حيًا يقظة لو رآه في المنام صفي يكون أو صحابي مثلًا؟ من رآه يقظة أما في المنام فلا، حيًا - صلى الله عليه وسلم -، فلو رآه مُسجيًا نقول لا لا ثبت الصحبة، قال ابن الصلاح وهذا لشرف منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطوا كل من رآه حكم الصحبة قال وتثبت صحبته بخبر غيره عنه أو خبره عن نفسه، إذًا عرفنا حد الصحابي على ما ذكره المصنف ولابن حجر - رحمه الله تعالى - تعرف مشهور من اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخلت ردة في الأصح وله شرح جيد في المسألة.