لا يُعلم أنَّ أحدًا أنفق على بناء مثله. مبلغُ ذلك من العَيْن مئة ألف واثنان وخمسون ألف دينار.
فمن ذلك القلاّية خمسون ألف دينار، والآن بها مئة ألف دينار، ومن الورق مئة ألف ألف وثلاث
وسبعون ألف ألف وخمسون ألف درهم.
ومنها الشاه: عشرون ألف ألف درهم.
العروس: ثلاثون ألف ألف درهم.
البُرج: ثلاثة وثلاثون ألف ألف درهم.
البركة: ألفا ألف درهم.
الجوسق الإبراهيمي: ألفا ألف درهم.
المختار: خمسة آلاف ألف درهم.
الجعفريّ المحدَث: عشرون ألف ألف درهم.
الغريب: عشرون ألف ألف درهم.
الشيدان: عشرون ألف ألف درهم.
البديع: عشرة آلاف ألف درهم. المليح: خمسة آلاف ألف درهم.
الصبيح: خمسة آلاف ألف درهم.
التلّ: خمسة آلاف ألف درهم.
الجوسق في ميدان الصحن: خمسمائة ألف درهم.
بركوارا: عشرون ألف ألف درهم.
المسجد الجامع: خمسة عشر ألف ألف درهم.
الغرد بدجلة: ألف ألف درهم.
القصر بالمتوكليّة: خمسون ألف ألف درهم.
اللؤلؤة: خمسة آلاف ألف درهم.
النهر بالمتوكليّة: خمسة وعشرون ألف ألف درهم.
وبنى المتوكل بعد ذلك للمعتزّ البيت المعروف بالكامل، ولم أعرف مبلغ النفقة عليه. وبنى المعتمدُ
المعشوق، والبيتين المعروفين بالغَنِج والبَهِج.
وذكر سهل بن عليّ قال: حدّثني داود بن رشيد قال: أخبرني الهيثم بن عديّ قال: أصبتُ على
صخرةٍ ملساء بأرض العرب مكتوبًا:
فمن حمدَ الدنيا لعيشٍ يسُرُّهُ فسوف لعمري عن قليل يلومُها
إذا أدبرتْ كانت على المرءِ حَسْرَةً وإن أقبلتْ كانت قليلًا نعيمُهاويقال إنَّه قُرئ على ميلٍ بطريق.... حرسها الله تعالى:
ألا يا طالبَ الدنيا دعِ الدنيا لشانيكا
فما تَصْنَعُ بالدنيا وظِلُّ الميل يكفيكا
وقرأت أنا أيضًا على حائط بُستان على نهر الأُبّلة هاذين البيتين:
وما زاد قربُ الدار إلاّ صبابةً إليكِ، ولكنَّ المزارَ بعيدُ
فلا يُبْعدنكِ الله يا فَوْزُ إنَّني أبيتُ وقلبي باللقاءِ عميدُ
وتحته مكتوب: