فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 15

وحيث أن الدراسة تقوم على معرفة سمة القلق لدى المستخدمين للقات مقارنة بغير المستخدمين فقد استخدم المنهج الوصقي المقارن كأسلوب من أساليب البحث العلمي ( يعتمد علي دراسة السمة أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفًا ويعبر عنها تعبيرًا كيفيًا أو تعبيرًا كميًا حيث أن التعبير الكيفي يصف لنا الظاهرة أو السمة المدروسة ويوضح خصائصها . أما التعبير الكمي فيعطينا وصفًا رقميًا يوضح مقدار هذه السمة أو حجمها( عبيدات وآخرون, 1991م:4) وهذا ما استخدم في هذه الدراسة وهو معرفة نتائج المقياس المستخدم في الدراسة لدى المستخدمين وغير المستخدمين للقات علي سمة القلق .

ــ عينة الدراسة:

تم إجراء الدراسة على ستون شخص ( 60 ) من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 22ـ 56 سنة منهم ثلاثون مستخدمين للقات وثلاثون غير مستخدمين للقات .

ــ الأدوات المستخدمة في الدراسة:

استخدم في الدراسة مقياس تايلور للقلق الصريح الذي أعدته ( جانيت تايلور ) وهو مشتق من اختبار مينسوتا للشخصية المتعدد الأوجه الذي أعده هاثواى وما كينلى 1952م ويتكون مقياس القلق المستخدم في الدراسة من خمسون عبارة (50) عبارة يقيس القلق الصريح حيث يطلب من المفحوص الاختيار بين بديلين في إجابته على كل عبارة بصحيح اى تنطبق العبارة علية أو بخطأ اى لا تنطبق العبارة عليه . ويحصل المفحوص على درجة القلق عند إجابته بصحيح أى بانطباق العبارة عليه .

وقد قام قسم الطب النفسي بجامعة الإمام محمد بن سعود قسم الخدمات الطبية بتقنين المقياس وبعد تطبيقه على عينة التقنين العامة وتحويل الدرجات الخام الى درجات معيارية موزونة .

وقد تم حساب معامل الثبات لهذا المقياس بطريقة التجزئة النصفية مع تصحيح الطول باستخدام معادلة سيبرمان وبرا ون .

كما تم حساب معامل الثبات لهذا المقياس باستخدام معادلة كيودر ريتشارد وسون فكان ثباته بعد التصحيح 88. ـ 94. / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت