الصفحة 251 من 288

عارقٌ الطائيّ

وَإنّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ عُثٍّ ... لَهُ إبِلٌ مُنَعَّمَةٌ تَسُومُ

عَنِ الأضْيَافِ وَالجيرَانِ عُزَّتْ ... فَأَوْدَتْ وَالفَتَى دَنِسٌ أَثِيمُ

وَإِنَّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ خِرْقٍ ... أَغَرَّ كَأَنَّهُ فَرَسٌ كَرِيمُ

لَهُ إِبِلٌ لِعَامِ المَحْلِ مِنْهَا ... شِوَاءُ الضَّيْفِ، والزَّقُّ العَظِيمُ

وَثَمَّتَ لا يُقطبُهُمْ وَلكنْ ... تَلِيقُ به المَسرَّةُ والنَّعِيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت