الصفحة 226 من 288

يونس الخيَّاط المدينيّ

كسانِي قَمِيصًا مَرَّتيْنِ إذَا انتْشَى ... وَيَنْزعُهُ مِنّي إذَا كَانَ صَاحِيًا

فَلِي فَرْحَةٌ فِي سُكْرِهِ وَانْتشَائِهِ - وفَي الصَّحْوِ تَرْحَاتٌ تُشيِبٌ النَّواصِيَا

فَيَا لْيت حَظّي مِنْ سُرُورِي وَتَرْحَتِي ... وَمِنْ جُودِهِ أنْ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا

بلال بن جرير، في خلاد بن جندل، ابن أخي القُلاَخ

نَزَلنَا بِخَلادِ فَأَشْلَى كِلاَبَهُ ... عَلَيْنَا فَكِدْنَا عِنْدَ بَيتْيْهِ نُؤكَلُ

تَنَاوَمْتَ مِصْفَ اللَّيْلِ ثُمَّ أتَيْتَنا ... بقَعْبيْنِ مِنْ ضَيحْ وَمَا كِدْتَ تَفْعَلُ

فَقُلْتُ لأِصْحَابي مُسِرًّا إلَيْهُمْ ... إذَا اليَوْمُ أمْ يَوْمُ القِيامَةِ أطولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت