الصفحة 127 من 288

وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانِ بَيْتُهُ ... وَيَوْمَ حَقِيِلِ زَادَ آخَرُ مُعْجَبُ

وبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ، قَوْلُهُ ... لِمُلْتَمِس المَعْرُوفِ. أَهْلٌ ومَرْحَبُ

كَواكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا انْقَضَّ كَوْكَبُ ... بَدَاوَ انْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ

لَعَمْرِي لَقَدْ خَلى ابْنُ جُنْدُح ثَلْمَةً ... فَمِنْ أينَ إنْ لَمْ يَرْأَبِ اللهُ تُرْأبُ

وبالُجْمدِ إنْ كَانَ ابْنُ جُنْدُحَ قَدْ ثَوَى ... كَئِيبًا عَلَيْهِ يُبْتَنَي ويُنَصَّبُ

نَدَامَايَ أمسْوَْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُ ... فَكَيْفَ أَلَذُّ الخَمْرأم كَيْفَ أَشْرَبُ

وَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهمْ ... عَلَى الدَّامِ تَجْرِي خَيْلُهُمْ وتُؤَدَّبُ

مَضَوْا سَلَفًَا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهُمِ ... وَصَرْفُ المَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت