الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا] وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ [فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا] وَقَوْلُهُ تَعَالَى [وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا] وَالْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضََ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنًا (إِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضَُ وَشَرَائِعُ وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ) فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْإِيمَانَ فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ [وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي] وَقَالَ مُعَاذٌ اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ [شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّيْنِ] أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا وَاحِدًا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا] سَبِيلًا وَسُنَّةً
بَابٌ دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ
لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ [قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ] وَمَعْنَى الدُّعَاءِ فِي اللُّغَةِ الْإِيمَانُ