وَاَبُو يعلَى (7485) عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَيَزِيدَ بْنِ يُوسُفَ ، وَالطَّبَرَانِيُّ « الْكَبِيْرُ » (22/66/161) عنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، وَاللالْكَائِيُّ « أُصُولُ الاعْتِقَادِ » (1400،1399) عنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ ، وَالْحَاكِمُ « مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيثِ » ( ص161) ، وَالْبَيْهَقِيُّ « السُّنَنُ الْكُبْرَى » (6/365) و « شُعُبُ الإِيْمَانِ » (2/139/1391) كِلاهُمَا عَنْ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ « مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ » (25) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيْرٍ الْعَبْدِيِّ ، تِسْعَتُهُمْ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ بِهِ .
قَوْلُهُ « أُرْسِلا » بِأَلَفِ الاطْلاقِ: أَيْ أُرْسِلَ لِعُمُومِ الْخَلْقِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى « قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًَا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » [ الأَعْرَافُ:158 ] ، وَقَالَ تَعَالَى « وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًَا وَنَذِيرًَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » [ سبأ:28 ] .
وَاسْتَفَاضَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أُعْطِيتُ خَمْسًَا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي » وَذَكَرَ مِنْهَا: « كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً ، وَبُعِثْت إلَى النَّاسِ عَامَّةً » ، وَأَصَحُّهُ وَأَشْهَرُهُ حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأنْصَارِيِّ .