7 ] وَقَالَ « كِتَابُ القدرِ » (2654) : حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ كِلاهُمَا عَنْ الْمُقْرِئِ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ » ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ » .
قُلْتُ: فَهَذِهِ سُبَاعِيَّةٌ كُلُّهَا أَسَانِيدُ لا يَشُكُّ النَّاظِرُ فِيهَا فِي صِحَّتِهَا ، وَاتِّصَالِ أَسَانِيدِهَا ، وَثُبُوتِ سَمَاعِ كُلِّ رَاوٍ عَمَّنْ فَوْقَهُ ثُبُوتًَا بَيِّنَ الدِّلالَةِ عَلَى الاتِّصَالِ اللازِمِ كَشَرْطٍ لِصِحَّةِ الإِسْنَادِ .
قَوْلُهُ « و » الْحَالُ اللازِمَةُ لِلْحَدِيثِ مَعَ اتِّصَالِ سَنَدِهِ أنَّهُ « لَمْ يَشُذّْ » أَيْ لَمْ يَكُنْ شَاذًَّا بِمُخَالِفَةِ رَاوِيهِ الثِّقَةِ وَقِيلَ الْمَقْبُولِ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ وَاحِدًَا كَانَ أَوْ أَكْثَرُ . قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ فِي الأَلْفِيَّةِ:
وَذُو الشُّذُوذِ مَا يُخَالِفُ الثِّقَهْ فِيهِ الْمَلاَ فَالشَّافِعِيُّ حقَّقَهْ