روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يسجد الله تعالى ولم يصل على النبي فقال عجل هذا ثم دعاه فقال له او لغيره .:"اذا صلى احدكم فليبدا بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي ثم يدعو بما يشاء"
ثالثا حضور القلب واظهار الفاقة والضراعة الى الله وتخفض الصوت بين الخافتة والجهر قال تعالى:"ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاز"
رابعا: الدعاء بغير اثم او قطيعة رحم ، لما رواه احمد عن ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله بها احدى ثلاث خصال: اما ان يعجل له دعوته واما ان يدخرها له في الاخرة واما يصرف عنه من السوء مثلها قالوا اذا نكثر ؟ قال الله اكثر"
خامسا: الدعاء مع الجزم بالاجابة قال صلى الله عليه وسلم"لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي ان شئت ، اللهم ارحمني ان شئت ، ليعزم المسألة ، فانه لا مكره له".
سادسا: اختيار جوامع الكلم مثل:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار"فقد روى أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا رسول الله أي الدعاء أفضل ظقال:"سل ربك العفو والعافية في الدنيا والاخرة""
ثم أتاه في اليوم الثاني والثالث فسأله هذا السؤال ، وأجيب بذلك الجواب ثم قال صلى الله عليه وسلم:"فاذا اعطيت العفو والعافية في الدنيا والاخرة فقد افلحت". وفيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من:"اللهم اني اسالك المعافاة في الدنيا والاخرة"."
سابعا: تجنب الدعاء على نفسه وأهله وماله قال صلى الله عليه وسلم:"لا تدعو على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على خدمكم ، ولا تدعو على أموالكم ، لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة ينل فيها عطاء فيستجاب لكم"