فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 16

فالمقصود من ذكر الله تزكية النفس ، وتطهير القلوب ، وايقاظ الضمائر . والى هذا تشير الآية الكريمة:"واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر"

اي ان ذكر الله في النهي عن الفحشاء والمنكر اكبر من الصلاة ، وذلك ان الذاكر حين ينفتح لربه حنانه ،وينهج بذكره لسانه يمده الله بنوره فيزداد ايمانا الى ايمانه ، ويقينا الى يقينه فيمكن قلبه للحق ويطمئن به .

الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب"."

والمقصود من الذاكر هو كل عامل لله بطاعة الله .

اما مجالس الذكر فهي المجالس التي يذكر فيها كلام الله وسنة رسوله واخبار السلف الصالحين وكلام الائمة الزهاذ المتقدمين المبراة عن التصنع والبدع والمنزهة عن المقاصد الرذية والطمع.

وقد روى مسلم عن معاوية انه قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حلقة من اصحابه فقال:"ما اجلسكم ؟قالوا:"جلسنا نذكر الله ونحمده عل ما هدانا للاسلام ومن به علينا: قال:"آلله ما اجلسكم الا ذاك ، أما أني لم استحلفكم بتهمة لكم ، ولكنه أتاني جبريل فاخبرني أن الله تعالى يباهي بكم ملائكته"."

وعليه فيقتضي على المسلم الاستكثار من التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير ( الله اكبر) والتهليل ( لا اله الا الله) والحوقلة ( لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم) والاستغفار ( استغفر الله العظيم)

والدعاة والتفكير في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار وفي خلق الانسان وتكوينه وما اسبغ عليه من نعم لا تعد ولا تحصى ،وعليه ايضا مداومة تلاوة القرآن الكريم ، وحضور مجالس الذكر التي تذكر باحكلم الله وتعاليمه ، وتدعو الى طاعته وعبادته وتبين الحلال من الحرام ن والرشد من الضلال ، وقد وردت أحاديث كثيرة في هذا الباب نورد بعضا منها:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت