والأئمةُ يصرحون ـ أحيانًا ـ بهذه القرائن والطرق، وأحيانًا تفهم وتستنبط من صنيعهم؛ فمن تلك الطرق والقرائن (3) :
1 -الترجيح بالحفظ والإتقان والضبط.
2 -الترجيح بالعدد والكثرة.
3 -سلوك الراوي للجادة والطريق المشهور.
4 -الترجيح بالنظر إلى أصحاب الراوي المقدمين فيه.
5 -الترجيح باعتبار البلدان واتفاقها.
6 -الترجيح بالزيادة.
7 -عدمُ وجودِ الحديث في كتب الراوي الذي رُوي الحديث عنه.
8 -شهرة الحديث وانتشاره من طريق يدل على غلط من رواه من طريق آخر.
9 -وجود قصة في الخبر تدل على صحة الطريق.
01 -التفرد عَنْ إمام مشهور وله تلاميذ كثيرون.
11 -تحديثُ الراوي في مكان ليس معه كتبه.
21 -التحديث بنزول مع إمكانية العلو في السماع.
31 -عدم العلم برواية الراوي عمن روى عنه، أو عدم سماعه منه.
41 -إمكانية الجمع بين الروايات عند التساوي.
51 -رواية الراوي عَنْ أهل بيته.
61 -اختلاف المجالس وأوقات السماع.
71 -ورود الحديث بسلسلة إسناد لم يصح منها شيء.
81 -التحديث من كتاب.
91 -ضعف الراوي أو وهمه أو اضطرابه.
02 -مشابهة الحديث لحديث راوٍ ضعيف.
12 -أن يروي الرجل الحديثَ على وجهين: تارةً كذا، وتارةً كذا، ثم يجمعهما معًا؛ فهذا قرينة على صحتهما معًا.
22 -قبول الراوي للتلقين.
32 -ورود الحديث عَنْ راوٍ وقد ورد عنه ما يدل على خلافه موقوفًا.
42 -مخالفة الراوي لمَا روى سواء وُجِد اختلاف أو لم يوجد ـ على تفصيل في ذلك ـ.
52 -اضطراب إحدى الروايات.
62 -دلالة الرواية على الكذب.
72 -شهرة الراوي بأمر معين؛ كاختصار المتون، أو الإدراج فيها، أو الرواية بالمعنى، أو التصحيف في الألفاظ أو الأسماء، أو قصر الأسانيد، أو جمع الرواة حال الرواية.