الصفحة 7 من 17

إذا وقع في الكتاب ما ليس منه فإنه ينفي عنه بالضرب أو الحك أو المحو أو غير ذلك. والضرب خير من الحك والمحو. عن القاضي أبي محمد بن خلاد رحمه الله قال: قال أصحابنا (الحك تهمة) . وقال: أجود الضرب أن لا يطمس المضروب عليه بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا يدل على إبطاله ويقرأ من تحته ما خط عليه.

المحو والكشط:

وأما المحو: فيقابل الكشط في حكمه وتتنوع طرقه. ومن أغربها - مع أنه أسلمها - ما روي عن (سحنون بن سعيد التنوخي) الإمام المالكي: أنه كان ربما كتب الشيء ثم لعقه. وإلى هذا يومي ما روينا عن (إبراهيم النخعي) رضي الله عنه أنه كان يقول: من المروءة أن يرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد.

كيفية ضبط الروايات عنداختلافها:

أن يجعل أولا متن كتابه على رواية خاصة. ثم ما كانت من زيادة لرواية أخرى ألحقها. أو من نقص أعلم عليه أو من خلاف كتبه إما في الحاشية وإما في غيرها معينا في كل ذلك من رواه ذاكرا اسمه بتمامه. فإن رمز إليه بحرف أو أكثر فعليه أن يبين المراد بذلك في أول كتابه أو آخره كيلا. واكتفى بعضهم في التمييز بأن خص الرواية الملحقة بالحمرة .

استحسان كتابة السماع بخط شيخ معروف متقن:

ينبغي للطالب أن يكتب بعد البسملة اسم الشيخ الذي سمع الكتاب منه وكنيته ونسبه ثم يسوق ما سمعه منه على لفظه. وينبغي أن يكون التسميع بخط شخص موثوق به غير مجهول الخط ولا ضير حينئذ في أن لا يكتب الشيخ المسمع خطه بالتصحيح.

قبح منع السماع عمن شارك فيه واستحقاقه له قضاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت