24 في هذا الحديث: يشبِّهُ النبي صلى الله عليه وسلم القلب بالإناء ؛ لأنَّهُ وعاءٌ للخيرِ والشرِّ ، فخيرها ألينها وأرقها ؛ فهي أواني مملوءةٌ من الخيرِ ، وأواني مملوءةٌ من الشرِّ ؛ كما قال بعض السلف: قلوب الأبرار تغلي بالبرِّ ، وقلوب الفجار تغلي بالفجور . وفي مثل هذا قيل في المثل: وكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ ينضحُ . قال شيخ الاسلام رحمه الله: وهذا مثل حسن ؛ فإنّ القلب إذا كان رقيقًا لينًا كان قبوله للعلم سهلًا يسيرًا ورسخ فيه وثبت وأثر ، وإنْ كان قاسيًا غليظًا كان قبوله للعلم صعْبًا عسيرًا .ولا بدَّ مع ذلك أنْ يكون زكيًا صافيًا سليمًا ، حتى يزكو فيه العلم ويثمر ثمرًا طيّبًا ، وإلاّ فلو قبل العلم وكان فيه كدر وخبث أفْسد ذلك العلم ، وكان كالدغل في الزرع إنْ لمْ يمنع الحب من أنْ ينبت منعه منْ أنْ يزْكو ويطيب . وهذا بيّن لأولي الأبصار.
25 انظر تخريج الحديث في"الصحيحة" (1691) .
26 أخرجه أحمد ( 6 / 159 و 205 ) والترمذي ( 3175 ) والحاكم ( 2 / 393 ـ 394 ) وصححه ووافقه الذهبي .
27 قال الشيخ محمد حامد الفقي:"بلّ وأبلَّ من مرضه: إذا تَعافى وبَرَأَ منه ، والبيتُ في الهَرَم والشيخوخة ؛ فإنَّ الهرِم إذا برئ من مَرَضٍ؛فإنه لن يبرأ من ضعفِ الكِبر والشيخوخة".
28 تفسير القرطبي ( 19 / 38 ) .
29 الوابل الصيب ( ص 86 ) .
30 تحفة الذاكرين ( ص 11 ) .
31 أخرجه البخاري ( 11 / 208 ) .
32 الوابل الصيب ( ص 131 ـ 132 ) .
33 أخرجه أبو داود ( 336 ) وصححه الألباني في"صحيح أبي داود".
34 مفتاح دار السعادة ( 1/401 ) تحيقيق .
35 المصدر السابق ( 1 / 371 ) تحقيق .
36 أعلام الموقعين ( 1 / 152 ـ 153 ) .
37 زاد المعاد ( 2 / 24 ) .