فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271 من 34541

وقال أبو حذيفة النهدي: حدثنا سُفْيَان، عَنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأحوص، عَنْ عليّ"هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ"قَالَ: السكينة لَهَا وجهٌ كوجه الإِنسان، ثُمَّ هي بعد ريح هفافة.

وقال ورقاء، عَنِ ابن أَبِي نَجِيح، عَنْ مجاهد قَالَ: السكينة كهيئة الريح، لَهَا رأس كرأس الهرَّة وجناحان.

وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ"، قَالَ: السَّرِيَّةُ،"أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ"، قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -."حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ"، قَالَ: فَتْحُ مَكَّةَ.

وَعَنْ مُجَاهِدٍ:"أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ"، قَالَ: الحُدَيْبِيَةُ وَنَحْوُهَا. رَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْهُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أخبرني عُرْوة أنّه سَمِعَ مروان بْن الحَكَم، والمسور يخبران عن أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما كاتب سُهَيْلَ بْن عَمْرو، فذكر الحديث، وفيه:"وكانت أُمُّ كُلْثُومَ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط ممّن خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يومئذٍ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرجعها إليهم، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن:"إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ"."

قَالَ عُرْوة: فأخبرتني عَائِشَةُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يمتحنهنّ بهذه الآية:"إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ"الآية. قَالَتْ: فمن أقرّ بهذا الشرط منهنّ قَالَ لَهَا: قد بايعتك، كلامًا يكلِّمها بِهِ، والله ما مسَّت يدُه يدَ امرأةٍ قطّ في المبايعة، ما بايعهن إلّا بقوله. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ.

وقال موسى بْن عُقْبة، عَنِ ابن شهاب، قَالَ: ولما رجع رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت