وأنشد الغنويُّ لبعض الهذليين:
وأرى البلاد إذا سكنتِ بغيرها ... جدْبًا وإن كانت تُطلُّ وتُجنبُ
وأرى العدوَّ يحبُّكم فأحبُّه ... إن كان يُنسب منك أو يتنسَّبُ
وأرى السَّميَّة باسمكم فيزيدها ... حبًّا إلى ... ... ...
قال: ومن هذا أخذ الطائيُّ قوله:
كم منزلٍ في الأرض يألفُه الفتى ... وحنينُه أبدًا لأوّل منزلِ
وأنشد أبو عمرٍو البجلي:
تمتَّعْ من شميم عرار نجدٍ ... فما بعد العشيّة من عرارِ