رياضة جاهلٍ وعليج سوْءٍ ... من الأكراد أحْبن ذي سُعالِ
شتيم الوجْهِ هلْباجٍ هدانٍ ... نعوسٍ يوْم حلٍّ وارْتحالِ
فأدَّبها بأخلاقٍ سماجٍ ... جزاهُ الله شرًّا عنْ عيالي
فلمَّا هدَّني ونفى رُقادي ... وطال لذاك همِّي واشْتغالي
أتيْت بها الكُناسة مُستبيعًا ... أُفكِّرُ دائبًا كيف احْتيالي
لعُهْدة سلعةٍ رُدَّتْ قديمًا ... أطُمُّ بها على الدَّاء العُضالِ
فبيْنا فكْرتي في القوْم تسْري ... إذا ما سْمتُ أُرْخصُ أمْ أُغالي
أتاني خائبٌ حمقٌ شقيٌّ ... قديمٌ في الخسارة والضَّلالِ
وراوغني ليخْلو بي خداعًا ... ولا يدْري الشَّقيُّ بمنْ يُخالي
فقلتُ: بأربعين، فقال: أحْسنْ ... فإنّ البيع مرتخصٌ وغالِ