ويحيى بن خاقان في الذُّلِّ والفاقة، وموسى بن عبد الملك في الوخم والبلادة، وابن المدبِّر في الخبِّ والمكابرة، والفضْل بن مروان في الفدامة مقصورة.
وفي عمر بن فرج يقول الشاعر:
لا تطلب الخير من بني فرج ... لا بارك الله في بني فرجِ
والعنْ إذا ما لقيته عُمرًا ... لعنًا يقينًا بأعظم الهرجِ
فلعنةٌ إنْ لعنْتها عُمرًا ... تعدِل مقبولةً من الحججِ
ليس على المفتري على عُمرٍ ... من ضرْب حدٍّ يُخْشى ولا حرجِ
وخُبِّرْت أنَّ أبا العتاهية أتى يحيى بن خاقان يومًا ليسلِّم عليه، فلم يأذنْ له حاجبُه فانصرف، وأتاه يومًا آخر فصادفه حين نزل فسلَّم عليه، ودخل يحيى إلى منزله ولم يأذنْ له، فكتب إليه أبو العتاهية من ساعته رُقْعةً فيها: