فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1368

إذا أدبرتْ، وأستقبلها إذا أقبلت، فما رأيت شيئًا مما خلق الله أحسن منها، واضعةً يدها على ركبها وهي تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كلُّه ... فما بدا منه فلا أُحلُّه

كم ناظرٍ فيه فما يملُّه ... أخْثم مثل القعْب بادٍ ظلُّه

قال: ثم إنَّ النساء إلى اليوم من بنات الخلفاء وأمّهاتهن، فمن دونهنَّ يطفن بالبيت مكشّفات الوجوه، ونحو ذلك لا يكمل حجٌّ إلا به.

وأعرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعاتكة ابنة زيد بن عمرو بن نُفيل، وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر، فمات عنها بعد أن اشترط عليها ألا تتزوَّج بعده أبدًا، على أن نحلها قطعةً من ماله سوى الإرث، فخطبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأفتاها بأن يعطيها مثل ذلك من المال فتصدَّق به عن عبد الله بن أبي بكر، فقالت في مرثيته:

فأقسمت لا تنفكُّ عيني سخينةً ... عليك ولا ينفكُّ جلدي أغبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت