ولعليّ بن جبلة في بعض الملوك:
حجابك ضيّقٌ ونداك نزرُ ... وإذنك قد يُراد عليه أجرُ
وذلٌّ أن يقوم إليك حُرُّ ... وطُلاب الثواب لديك نقْرُ
وأنشدني اليماميّ في أبي الصَّقر إسماعيل بن بلبل، يعاتبه في حجابه:
لكلِّ مؤمّلٍ جدوى كريمٍ ... على تأميله يومًا ثوابُ
وأنت الحرُّ ما خانتك نفسٌ ... ولا أصلٌ إذا وقع انتسابُ
وشكري ظاهر ورجاي جزلٌ ... ففيم جزاي من ذلٍّ حجاب
وحقّي أن تكافئني مزيدًا ... بشكري إذْ به نزل الكتاب
وأنشدت لأبي مالك الأعرج:
علَّقت عيني بباب الدار منتظرًا ... منك الرسول فخلِّصْها من الباب
صانعت فيك بمثَليْ ما أُمِّله ... فيما لديك وهذا سعى خيَّاب
ولبشَّار بن برد، في عُبيد الله بن قزعة:
إذا سُئل المعروف أغلق بابه ... فلم تلقه إلاّ وأنت كمين
كأنَّ عُبيد الله لم ير ماجدًا ... ولم يدرِ أنَّ المكرمات تكون
فقل لأبي يحيى متى تدركُ العلا ... وفي كلِّ معروف عليك يمينُ