الشيخ: إبراهيم القاضي ( ممن قام بتحقيق فتح الباري لابن رجب، ط. الحرمين ) .
والشيخ: السيد محمود إسماعيل ( قام بتحقيق الإتحاف للبوصيري ) .
و الشيخ:أبو ذر صبري عبد الخالق الشافعي ( قام بتحقيق مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد لابن حجر ط. مؤسسة الكتب الثقافية )
كذلك يذكر في هذا المقام بعض الإخوة الذين استفادوا من الشيخ وإن لم تكن لهم أعمال مثل الأخ: خالد بن حسن، والأخ ممدوح بن جمعة وغيرهما.
4-سرد مؤلفات الشيخ المطبوعة والمخطوطة
أما المطبوع منها فهو قسمان:
الأول: قديم ألفه الشيخ في المعادي، ولا يرضى عنه الآن، بل ينقده الشيخ نفسه، وهو أقل انتشارا إلى حد ما من الثاني.
وهذا كان على الطريقة الأولى في التفكير، لذا لا يرضى الشيخ عنه الآن، فهي مؤلفات على منهج المتأخرين الذين يوصفون بالتساهل، والاغترار بظواهر الأسانيد، وإغفال التفتيش الدقيق عن العلل.
الثاني: متأخر نسبيًا، ألفه الشيخ في مدينة نصر، وهو مرضي عنه في الجملة
ويتميز بالتأني، والتعمق في البحث والتحليل، وترسم خطا الأئمة النقاد في التصحيح والتضعيف والتحسين والإعلال.
والشيخ لا يختلجه الآن شك في خطأ منهجه القديم وبعده عن الصواب.
ويمكن حصر المصنفات التي لا يرضى الشيخ عنها ( مؤلفات المعادي ) في الآتي: -
1-أخذ الجنة بحسن حديث الرتع في رياض الجنة، ومعه الأذكار الصحاح والحسان في الصباح والمساء وبعد الصلاة.
2-القسطاس في تصحيح حديث الأكياس.
3-تخريج أحاديث الحقوق ( حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة للشيخ ابن عثيمين ) .
4-آداب حملة القرآن للآجري، الذي طبع زورًا باسم: أخلاق أهل القرآن.
5-البدائل المستحسنة لضعيف ما اشتهر على الألسنة، الجزء الأول.
كما يمكن أن نحصر المصنفات التي يرضى الشيخ عنها فيما يأتي:
1-تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة ( 1، 2 ) ( 100 حديث على جزأين ) .