هُم القَومُ المُتَعَاصِرُونَ إِذَا تَقَارَبُوا فِي السِّنِّ وَفِي الإِسنَادِ، وَمَعنَى التَّقَارُبِ فِي الإِسنَادِ أَن يَكُونَ شُيُوخَ هَذَا هُم شُيُوخُ الآخَرِ أَو يُقَارِبُوا شُيُوخَهُ.
188-طَبَقَةُ الرُّوَاةِ
هُم الجَمَاعَةُ المُتَشَابِهُونَ فِي السِّنِّ وَلَو تَقرِيبًا وَفِي لِقَاءِ الشُّيُوخَ.
189-طُرُقُ التَّحَمُّلِ
يُقصَدُ بِطُرُقِ التَّحَمُّلِ الطُّرُقُ الَّتِي أَخَذَ الرَّاوِي بِهَا الحَدِيثَ وَتَلَقَّاهُ عَن شُيُوخِهِ.
190-عَدلٌ
هُوَ مَن عِندَهُ مَلَكَةٌ تَحمِلُ عَلَى مُلَازَمَةِ التَّقوَى وَالمُرُوءَةِ.
191-عَدلٌ ضَابِطٌ
إِحدَى صِيَغِ الوَصفِ.
192-عَزوُ الحَدِيثِ
ذِكرُ مَن خَرَّجَ الحَدِيثَ مِن أَصحَابِ المُصَنَّفَاتِ فِي الحَدِيثِ.
193-عَلَامَاتُ الوَضعِ
هِيَ العَلَامَاتُ الَّتِي تُبَيِّنُ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ مُفتَرًى وَمَكذُوبٌ.