47-إثبات الرؤية لله تعالى.
48-أن استحضار اطلاع الله يبعث على المراقبة وإحسان العمل.
49-أن الساعة وهي القيامة لا يعلم موعدها إلا الله تعالى، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
50-أن جبريل لا يعلم متى الساعة، ولا الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - .
51-أن للساعة أمارات، أي علامات، وهي أشراطها.
52-ذكر علامتين من علامات قرب الساعة، وهي أن تلد الأمة ربتها، وأن يتطاول البدو في البنيان، وهذا كناية عن تحضرهم وسكناهم القرى والأمصار، وغناهم بعد الفقر.
53-أنه عند كثرة الرقيق قد يملك الولد أمه وهو لا يدري ويكون ربًا لها، أي سيدًا.
54-التنبيه بالأدنى على الأعلى، حيث ذكر الطبقة الفقيرة من البدو مما يدل على أن الأغنياء منهم أحرى بذلك.
55-أن بسط الدنيا يحمل على التنافس في متاعها.
56-علم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن السائل جبريل عليه السلام، إما من أول مجيئه أو بعد ذلك.
57-إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه بالسائل وبمقصوده.
58-أن من الدين الإيمان بأنه لا يعلم وقت الساعة إلا الله وأن من الدين العلم بأماراتها.
59-تفويض العلم إلى الله ورسوله فيما لا يعلم العبد.
60-سؤال العالم أصحابه عن الأمر ليعلمهم به.
61-فضيلة عمر - رضي الله عنه - حيث خصه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإخباره عن السائل.
62-إضافة الدين إلى العباد لأنهم المأمورون به والقائمون به، ويضاف إلى الله لأنه الذي شرعه كما قال سبحانه: چ ? ? ? ?چ [آل عمران: 83] .